المشاركات

الوطن العربي

صورة
‏رسمت الفنانة العراقية جنة عزت الآية القرآنية “واعتصموا بحبل الله جميعا” على شكل خارطة الوطن العربي وخصت كل قطر عربي بلوحة عبارة عن آية تحاكي حال البلد .   #العراق : ” رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين “ #لبنان : ” كأنها كوكب دريّ #‏فلسطين : ” ربنا أفرغ علينا صبراً و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين “ #عمان : ” جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا “ #السودان ” إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلك الأيام نداولها بين الناس ” ..إلى آخر الآية القمر : ” الله لا إله إلا هو ‏#الجزائر : ” و أشرقت الأرض بنور ربها و جيء بالنبيين و الشهداء ” .. إلى آخر الآية #الصومال : ” يسقون من رحيق مختوم “ #البحرين : ” يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان “ #تونس : “و زيتونا و نخلا و فاكهة ” الى آخر الآية #الأردن : ” ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيء لنا من أمرنا رشدا. ‏#المغرب : ” رب المشرق و المغرب و ما بينهما إن كنتم تعقلون “ #مصر : ” و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ” إلى آخر الآية #الإمارات : ”سورة الفاتحة “ ...

الجريمة التى هزت الشارع الأردني صباح اليوم

حسبنا الله ونعم الوكيل  ممرضة مستشفي الدمرداش ( س -ع ) 😔😔😔😔😔  هي بنت عمرها 25 سنه ممرضه تعول اسرتها بعد عناء طويل مع الفقر استطاعت ان تحصل على شهادتها الجامعيه  بتخصص تمريض والتحقت بالعمل في المستشفى  لكي تساعد أهلها علي متطلبات الحياة الصعبة أما رئيسها في القسم فهو مليونير ويحيى حياة الترف  وكانت الممرضه رغم فقرها مثال للصدق والإخلاص ومع هذا غاية من الجمال والسحر... أما رئيسها فكان وحشاً مفترساً ينهش في إعراض الناس بكل ما أعطته الثروة والمال والنفوذ من القوة  وبطبيعة الحال وضع عينيه على هذه الممرضه لما تملكه من جمال ساحر ولكن الممرضه كانت مخطوبه لابن عمها  حاول المليونير إن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به...  أرسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها أصرت على الرفض ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من الممرضه!  ووصل الخبر للمليونير أن الممرضة مخطوبه ومتعلقة بخطيبها!!! الممرضه تحب خطيبها ولا يمكن إن تفكر فيه!!!  وهنا كانت الفاجعة  قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب الممرضه ليفرغ له الجو ....

من محاسن الزواج

▪أراد زين العابدين أن يعقد على إمرأة ... فقال لها في مجلس العقد : إني رجل .. - سيء الخلق - دقيق الملاحظة. - شديد المؤاخذة. - سريع الغضب  بطيء الفيء (أي بطيء الرجوع إلى حالة الهدوء) فنظرت إليه وقالت : أسوأ منك خلقا تلك التي تحوجك إلى سوء خلق❗ فقال لها : أنتِ زوجتي ورب الكعبة. فمكث معها عشر سنين ما حدث فيها إلا كل خير ، ثم وقع بينهما خلاف ؛ فقال لها غاضباً : أمرك بيدك ( أي أنه جعل طلاقها بيدها إن شاءت طلقت نفسها ) ؛   فقالت له : أما والله لقد كان أمري بيدك عشر سنين فأحسنت حفظه  ... فلن أضيعه أنا ساعة من نهار  ... وقد رددته إليك ؛ فقال لها : ألا والله إنك أعظم نعم الله علي》.. ▪تمتلك المرأة مفتاح حل المشكلات.. وسبل كسب الرجل .. مهما كانت طباعه ..فبذكائها تستطيع أن تجعله يلين إنصياعاً لرقة مشاعرها. .. بحبها و تألقها بمرحها  وعفويتها تستطيع أن تأسر قلبه .. بصبرها.. وتصرفاتها بردود فعلها البسيطة .. وانتقائها للكلمات.. تستطيع أن تجعله رقيقاً... ودوداً ... حنوناً ... عطوفً... متفهماً... مراجعاً لنفسه دائما..خوفا من أن يفقدها أو يخسرها.. فأي...

من مشى بين الناس جابرا للخواطر أدركه الله من المخاطر

*رووووووووعة* يحكى أن هناك رجلا يدعى ( خُزيمة بن بشر ) كان هذا الرجل ميسور الحال ينفق على كل فقير ومحتاج حتى الذين لديهم مال كان يعطيهم .. حتى دارت عليه دائرة الدنيا والأيام فأصبح فقيراً معدماً .. فجاء بعض الذين كان يعطيهم من خيره ويمد لهم يد العون فأعطوه شهرا أو شهرين ثم ملوا وتوقفوا عن مساعدته فأغلق باب بيته عليه وهو لا يجد ما يسد به الرمق هو وزوجته .. كان الوالي المكلف في الجزيرة يدعى ( عكرمة بن الفياض ) وكان يعرف خُزيمة بن بشر فسأل عنه .. فقيل له : لقد افتقر خُزيمة وأصبح لا يملك قوت يومه وأغلق بابه .. فاندهش عكرمة قائلاً: خُزيمة افتقر ؟؟ ولَم يجد ممن كان يعطيهم ليقف معه ؟؟ خزيمة الذي كان يعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر ؟؟ وفِي الليل والنَّاس نيام خرج عكرمة الفياض الوالي وأخفى وجهه وهو يحمل على ظهره حملاً ثقيلاً حتى بلغ دار خزيمة ثم طرق الباب قال خُزيمة : من ؟ قال عكرمة : ضيف ففتح خزيمة ووضع عكرمة الحمل من ظهره وقال : هذا لك قال خُزيمة : ومن أين ؟ قال عكرمة : من مال الله قال خُزيمة : ومن أنت : قال عكرمة : جابر عثرات الكرام قال خزيمة : بالله عليك عرفّني من أنت ؟؟ ...

لماذا لم يمت خالد بن الوليد شهيدا في قلب المعركة ؟

هل تعلم لماذا لم يمت خالد بن الوليد شهيدا في قلب المعركة ؟ فائدةٌ عزيزة حُقَّتْ لهَا الرِّحلة. ذكرَ الشيخ الربانيّ عبدالفتَّاح أبو غُدَّة رحمه الله تعالى أنهُ سافر إلى الهند، فقابل علاَّمةَ الهند المحدِّث المسنِد الحافظ الفقيه محمد يعقوب النانوتوي، فقال الشيخ محمد يعقوب للشيخ عبدالفتاح: أتعلمُ ما الحكمة من موت خالد بن الوليد -رضي الله عنهُ- على فراشهِ مع صدقهِ في طلبِ الشهادة في سبيل الله في مظانِّها ومواطنِها وتحت ظلالِ السيوف في أكثر من مائة وعشرين معركة حاميةِ الوطيس؟    فقال الشيخ عبدالفتاح:- لا،    فقال الشيخ محمد يعقوب:- ذَكر لنا علماؤُنا أنَّ النبيَّ ﷺ لقَّبَ خالداً بسيف الله المسلول، فإذا قُتل في معركةٍ فقتلهُ يعني كسرَ سيفِ الله، وسيفُ الله لا يُكسرُ أبداً، حتى لا يقول الناسُ:- قُتِل سيف الله وكُسِر، بل اختار الله لهُ أن يموتَ على فراشهِ،    فقال الشيخ عبدالفتاح: واللهِ إنَّ هذهِ الفائدة كفيلةٌ بأن يُضرب إليها السفر إلى بلاد الهند ولو لم أحصل إلاَّ عليها لِسفري هذا لكفاني.    وأنت أيها القارئ الكريم أحمد الله على نعمة التواصل ا...
في نهاية التسعينيات من القرن المنقضي كنت أعمل لدى رجل أعمال معروف يمتلك مجموعة من المطاعم الشهيرة، توطدت علاقتي به بعد فترة وجيزة من انضمامي للعمل حتى أصبح يثق بي تماما وسرعان ما تمت ترقيتي أكثر من مرة حتى أصبحت أدير مجموعة المطاعم إدارة كاملة بصلاحيات واسعة، حيث كان يعمل تحت إدارتي مئات العمال والموظفين، كل هذا وأنا لم أكن قد أتممت بعد عامي الخامس والعشرين. كان كل شيء يسير على ما يرام حتى ذلك اليوم، في نهاية الوردية المسائية كنت أتفقد المطعم كعادتي إلا أنني لاحظت وجود فتاة من العاملات تقف مرتبكة وازدادت ارتباكا عندما رأتني وهمت مسرعة بالانصراف وبتفتيشها وجدتها تخبئ في حقيبتها بعض المأكولات والعصائر فما كان مني إلا أن أمرت بفصلها من العمل مع حرمانها من باقي مستحقاتها لأنها سرقت. ولم تفلح توسلات الفتاة ولا دموعها ولم تجد وساطة العاملين ولا مبرراتهم بأنها فتاة صغيرة يتيمة الأب تعمل كي تنفق على والدتها المريضة على الرغم من أنها ما زالت تدرس بالمرحلة الثانوية، لم يحن قلبي أبدا حيث إنني مستأمن على ذلك المال وظننت انني فعلت الصواب بل وأسرعت للاتصال بالسيد شريف صاحب العمل لإخباره بما حدث...

اين تجد السعادة ؟

*حتى أعرفك إذا لقيتك في الجنة .... * في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه وكان إنسان مليونير، ما أكثر شيئ أسعدك في حياتك ؟ فقال الرجل : مررت بأربع مراحل للسعادة في حياتي، حتى عرفت معنى السعادة الحقيقية ! الأول: ( إقتناء الأشياء ) لكني ما وجدت السعادة التي أردتها ! الثاني : ( إقتناء الأغلى ) لكن وجدت أن تأثيرها وقتي، ينطفئ بريقها سريعاً ! الثالث : ( إمتلاك المشاريع الكبيرة )  كشراء فريق كرة، أو منتجع سياحي، ولكن لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها ! الرابع : ( طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المعاقين ) وهنا القصة : وبالفعل تبرعت فوراً بشراء الكراسي، لكن صديقي أصرَّ أن أذهب معه وأقدم هديتي للأطفال بنفسي . وفعلاً ذهبت معه وقدمت لهم الكراسي بنفسي، ورأيت الفرحة الكبيرة على وجوه الأطفال وكيف صاروا يتحركون في كل إتجاه بالكراسي وهم يضحكون ملء قلوبهم وكأنهم في الملاهي . لكن ما أدخل السعاده الحقيقية على قلبي هو تمسك أحدهم برجلي وانا أهُمُّ بالمغادرة ؟! حاولت أن أحرر رجلي من يده برفق، لكنه ظل ممسكاً بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي ! فانحنيت لأسأله...